موقع سمسم » دين » اخبار » مقال
حقائب رمضان.. رشوة انتخابية في مصر

عضو في الازهر: استغلال موائد الرحمن في الدعاية الانتخابية، رياء يبطل الصدقة ولا يثاب عليها صاحبها

(2010/08/13 ,17:31)
وكالات

حقائب رمضان.. رشوة انتخابية في مصر
حقائب رمضان.. رشوة انتخابية في مصر

استغل المرشحون للانتخابات البرلمانية القادمة في مصر باختلاف توجهاتهم شهر رمضان المبارك في التواصل مع الفقراء، وكسب تأييدهم من خلال تقديم خدمات عامة ومساعدات عينية وأنشطة روحانية.

وتسابق المرشحون في توزيع حقائب رمضان على الفقراء تضم سلعاّ تموينية، ومنهم من أقام سوقاً لمستلزمات رمضان بأسعار تناسب محدودي الدخل، وآخرون أقاموا موائد الرحمن، ونظموا حفلات الإفطار الجماعي.

وذهب المتنافسون إلى كسب تأييد الناخبين في مجالات أخرى لتحقيق تواجد في الشارع السياسي، من بينها الاعتماد على روحانيات رمضان في التواصل مع المثقفين، والمتدينين من خلال مسابقات تحفيظ القرآن، وتوزيع جوائز مالية على الفائزين، وحضور حلقات الذكر، وقراءة القرآن الكريم، وأنشطة أخرى تغازل الرياضيين من خلال تنظيم دورات رمضانية لكرة القدم، بالإضافة إلى تنظيم قوافل طبية لتقديم خدمات طبية مجانية.

وأكد علي المصيلحي وزير التضامن الاجتماعي على حظر استخدام حقائب رمضان في الدعاية الانتخابية للمرشحين مع اقتراب انتخابات البرلمان، مشيراّ إلى أن الوزارة وضعت ضوابط صارمة بالتنسيق مع المؤسسات، والجمعيات الأهلية الكبرى لتوزيع نحو 3 ملايين حقيبة رمضانية على الفقراء تحتوي على احتياجات الأسر من السلع الأساسية بكميات مناسبة.

وقال عبد المعطي بيومي عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر "إن استغلال موائد الرحمن في الدعاية الانتخابية نوعا من الرياء يبطل الصدقة ولا يثاب عليها صاحبها".

وأضاف "أن المفروض هو إخلاص النية لله حتى تقبل الأعمال، وإن كانت هذه عادته في الأعوام السابقة، فله ثواب السابق، أما المائدة التي يدخل فيها الدعاية، أو ابتغاء منصب، أو عضوية، فهذا يفسد ثوابها".

ويرى الناشط الحقوقي سعيد عبد الحافظ "أن مختلف التيارات السياسية تجد في مساعدة المحتاجين أرضية سهلة للتأييد الشعبي، خاصة في المناطق العشوائية، والفقيرة، إلا أن ذلك ليس شرطا للتأييد السياسي الذي يرغبه مانح المساعدات".

وأضاف "أن الرشوة السياسية، واستغلال الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها الأسر المصرية، جميعها تشوه العمل السياسي، ويحصره في نطاق استغلال حاجة وظروف المجتمع القاسية من اجل الحصول على مكسب سياسي مؤقت سواء في انتخابات محلية أو برلمانية، وتأثيرها على إرادة الناخبين ضعيف جدا".

وأوضح أن الأحزاب السياسية على اختلاف توجهاتها مطالبة بالتركيز على الجانب الخدمي بدلا من هدر طاقاتها ووقتها في الشأن السياسي فحسب، ومن ثم يمكن أن تجذب الناخبين، لافتا إلى أن الناخب المصري يبحث عن الخدمة الملموسة في ظل الظروف القاسية التي يعيشها.
طباعة المقال  |  
أرسل للمحرر
ارسال تعليق
اسمك:
البلد:
بريدك الإلكتروني:
  أظهروا بريدي الإلكتروني في التعليق
تعليق:
أرسل للمحرر
طباعة المقال
احداث
دين
اخبار
هو وهي
الزوار
ثقافة
تكنولوجيا
فيديو
منوعات
سيارات
الاسرة
فن
البيت
اقتصاد
شباب
الجنس
البوم صور
اغاني
مقالات متعلقة
  • القرضاوي يفتي بقتل القذافي

  • افتتاح اكبر مسجد في أوروبا الغربية

  • ضجيج إعلامي حول حظر الحجاب في اوروبا

  • هل يدخل مسلمو ومسيحيو مصر مرحلة العنف الطائفي؟

  • المعادون للإسلام يتوحدون في نيويورك

  • مفتي مصر: حرمة الغناء من محتواه