| مشعل : سننجح في تكرار تجربة شاليط | ||||||||||||
مشعل يقول "ان الحكومة الصهيونية هي من تتحمل نتائج فشل إتمام صفقة شاليط، ومقابل شاليط لنا مطالب محددة وكلما تأخر الزمن ستكون مطالبنا أعلى لأننا لن نكتفي بشاليط" | ||||||||||||
| ||||||||||||
أكد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن "الحكومة الصهيونية تفشل في كل مرة صفقة تبادل الأسرى"، مشدداً على أنه "كلما تأخر الزمن فإن مطالب المقاومة الفلسطينية ستكون أغلى ثمناً".
وقال مشعل في كلمة أمام المؤتمر الطلابي الفلسطيني الأول تحت عنوان "الحركة الطلابية والحفاظ على القدس" في العاصمة السورية دمشق يوم الاثنين ونقلها موقع "كتائب الشهيد عز الدين القسام" الجناح العسكري لحماس :"الحكومة الصهيونية هي من تتحمل نتائج فشل إتمام صفقة شاليط، وأقول..اليوم مقابل شاليط لنا مطالب محددة وكلما تأخر الزمن ستكون مطالبنا أعلى لأننا لن نكتفي بشاليط". وشدد مشعل على أن "الرسالة العملية التي ينبغي أن نوصلها للعالم كله هي أن شاليط لن يبقى وحيداً في أيدي المقاومة الفلسطينية بل سنظل نأسر المزيد من الجنود الصهاينة حتى نفرج عن جميع أسرانا في سجون الاحتلال". وبشأن الوسيط الألماني الذي أرسل عدة رسائل لحركة حماس حول مقترحات الاحتلال الصهيوني، قال مشعل :"أبلغنا الوسيط الألماني بأنه إذا كان الرد مخالف لمطالبنا فإن هذا لن يجدي نفعاً ولا تأتي إلا إذا وافق الاحتلال على مطالبنا جميعاً"، منوهاً بأن المقاومة لن تفرج عن شاليط إلا إذا خضع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقبل شروطهم. وحول موضوع حصار قطاع غزة، طالب مشعل بكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، مثمناً دور جميع الدول التي شاركت في إرسال سفن لكسر الحصار عن غزة، داعياً الدول إلى إرسال المزيد من هذه السفن لكسر الحصار. باراك: 'سبل أخرى' لتحرير شاليط من جانبه قال وزير الامن الإسرائيلي ايهود براك يوم الاثنين إن المفاوضات غير المباشرة حول تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس هي الآن في فترة "حساسة" وأن ثمة "سبل أخرى" لتحرير الجندي الأسير في قطاع غزة غلعاد شاليط. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن باراك قوله خلال اجتماع كتلة حزب العمل في الكنيست "لقد أرسلنا غلعاد شاليط وواجبنا القيام بأية خطوة مناسبة وممكنة لإعادته وآسف لأننا لم ننجح في إعادته حتى اليوم، لكن هذا لا يزال واجبنا ومسؤوليتنا وليس من الصواب أن اقول أكثر من ذلك في هذه الفترة الحساسة". وأضاف "هناك جانب آخر وتجري مفاوضات ينبغي أن تنضج لتكون هناك إمكانية لتنفيذ إعادته وهناك سبل أخرى للعمل". وتطرق باراك إلى زيارته لواشنطن الأسبوع الماضي حيث التقى جميع المسؤولين الأمنيين الأميركيين وقال إنه "يوجد تعاون عميق ووثيق وحميم للغاية مع الولايات المتحدة وهو هام جدا بالنسبة لنا". وأضاف فيما يتعلق بالعملية السياسية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية "هناك انتظار للخطوات المقبلة ايضا ونحن منشغلون بذلك بصورة مكثفة، ولسنا بحاجة إلى محفزات من الخارج ولا من الداخل". وتابع أن "استنتاجي هو أن علاقات متينة مع الولايات المتحدة حول أفق سياسي متفق عليه هو وحده الضمان لاستمرار العلاقات في المدى البعيد". وقال ان "تقدما في العملية السياسية أمر ضروري وممكن وسيتعين علينا أن ندقق فيما إذا كان هذا ممكن في الحكومة كما هي اليوم أو أن الأمر يستوجب توسيعها" في إشارة إلى ضم حزب كديما برئاسة تسيبي ليفني إلى حكومة بنيامين نتنياهو. ورأى باراك أنه "ابتعاد إسرائيل عن حالة الجمود السياسي وحده فقط سيحررها من الحصار، وإسرائيل التي تطرح خطة سياسية ستقابل بشكل مختلف في أية هيئة دولية وسيتسع كثيرا حيّز الليونة وحرية العمل في المواضيع الأمنية". وكان وزراء قياديون في حزب العمل قد حددوا شهر سبتمبر المقبل كموعد نهائي لإطلاق مبادرة سلام إسرائيلية أو انسحاب الحزب من الحكومة. لكن باراك قال إنه "لا جدوى من تحديد تواريخ" معتبرا أن "جميع الجداول الزمنية معروفة والجميع يعرف ما الذي سيحدث في نهاية سبتمبر (انتهاء فترة تعليق البناء في مستوطنات الضفة الغربية) والجميع يعرف ما الذي سيحدث في نوفمبر (انتخابات الكونغرس الأميركي) وواضح أننا موجودون قبل أسابيع وشهور مهمة حقا". | ||||||||||||
| ![]() | |||||||||||