| زوجي قاس القلب | |||||||||||
وتغيرت أخلاقه كثيرا لقد تغير تعامله معنا، وبات لا يهتم بعائلته كما كان في السابق، حتى أثناء وجوده في البيت، يكون مشغول البال، يهرب إلى النت يتصفح المواقع، وكأنه يعيش لوحده | |||||||||||
| |||||||||||
تزوجته عن قناعة بعد أن تعرفت عليه، إنسان مثالي، مؤمن خلوق يخاف الله، ويتجنب لقمة الحرام، وعلى هذا الأساس بنيت حياتي معه، كلها محبة وتفاهما وتعاونا في مواجهة متاعب الحياة، يوم حلو وآخر مر، هكذا هي الدنيا، الصبر سلاحنا، والتوكل على الله زادنا، نتجاوز بهما كل مشكلة كانت تواجهنا طيلة السنوات العشرين من حياتنا الزوجية.
كبر الأولاد، وزاد المصروف رغم تراجع الدخل وغلاء المعيشة، معادلة تبعث في النفس كل مفردات التعاسة والملل، حياة بات يلفها الشقاء بكل مفرداته، لا أمل في انفراجة نستريح على أعتابها قليلا، لنستمتع بما بقي من أيام عمرنا، بعد أن أنهكنا الكد المستمر والقلق الدائم. احمد الله على كل حال، فنحن لا نزال أحسن حالا من كثيرين غيرنا، لا يملكون بيتا يأويهم، ولا يجدون ما يسدون به نفقات تعليم أولادهم، ولكن ما يقلقني كثيرا هو أن ضغوط الحياة المستمرة، بدأت تؤثر سلبيا على روحية زوجي، فقد بات يصادق أشخاصا، طالما انتقد تصرفاتهم، وتغيرت أخلاقه كثيرا، وأصبح همه الأول والأخير كيف يحصل على المال، لقد تغير تعامله معنا، وبات لا يهتم بعائلته كما كان في السابق، حتى أثناء وجوده في البيت، يكون مشغول البال، يهرب إلى النت يتصفح المواقع، وكأنه يعيش لوحده. أحاول أن انبهه، لكنني أجد نفسي عاجزة عن ذلك، أخاف أن أفشل، وهذا سيجعلني أقل شئنا امامه، أنا خائفة على مستقبل العائلة. | |||||||||||
| ![]() | ||||||||||