| السعفة الذهبية لفيلم تايلندي في "كان" | ||||||||||||
الفيلم التايلندي "العم بونمي الذي يتذكر حيواته السابقة" يحصد السعفة الذهبية لمهرجان" كان" السينمائي | ||||||||||||
| ||||||||||||
مُنحت السعفة الذهبية -لمهرجان كان السينمائي- لفيلم "العم بونمي الذي يتذكر حيواته السابقة". ويروي الفيلم وهو من إخراج التايلندي أبيشاتبونج ويراستكون قصة محتظر يتلقى زيارة زوجته الراحلة وابنه المختفي الذي تحول إلى قرد. وترأس المخرج الأمريكي تيم بورتون لجنة تحكيم المسابقة الرسمية المكونة من تسعة أعضاء والتي اختارت الفائز من بين 19 فيلما. وكان قرار اللجنة مفاجئا بعض الشيء للمتتبعين لاعتقادهم أن فيلم المخرج البريطاني مايك لي "سنة أخرى"، هو الأوفر حظا لنيل السعفة. فقد عادت الجائزة الكبرى –التي تُمنح لثاني أحسن فيلم- لشريط المخرج الفرنسي كزافيي بوفوا "عن الآلهة والبشر" الذي يروي آخر أيام مجموعة من الرهبان في الجزائر قبل أن يتعرضوا للقتل في تسعينيات القرن الماضي. وفازت الممثلة الفرنسية جولييت بينوش بجائزة أحسن ممثلة عن دورها –مالكة رواق فني في تسكانيا الإيطالية- في فيلم المخرج الإيراني عباس كياروستامي "وبي كونفورم"(نسخة طبق الأصل). وحصل كياروستامي على السعفة الذهبية لعام 1997 عن فيلم "مذاق الكرز". وفاز الممثلان الإسباني خافيير باردم والإيطالي إليو جيرمانو مناصفة بجائزة أحسن ممثل. باردم عن أدائه في "بيتيفول" فيلم المكسيكي أليخاندرو جونساليس إناريتو-الذي اشتهر بفيلم بابل- ويروي قصة شرطي مرتش، في المراحل الأخيرة من داء السرطان؛ وجيرمانو عن دوره في فيلم "لانوسترا فيتا". وفاز الممثل المتحول إلى الإخراج ماتيو أمالريك بجائزة أحسن مخرج عن فيلم "تورني" (جولة) الذي يروي متاعب مدير فرقة للرقص الهزلي. وحصل فيلم الكوري الجنوبي لي تشانج دونج "شعر"، على جائزة أحسن سيناريو. وكانت جائزة لجنة التحكيم من نصيب المخرج التشادي محمد صلاح هارون عن فيلم "الرجل الذي يصيح"، ويروي قصة رجل جند ابنه لمحاربة القوات المتمردة. أما الكاميرا الذهبية وتكافئ أول إنتاج سينمائي فقد منحت لمايكل رو عن فيلمه سنة كبيسة. | ||||||||||||
| ![]() | |||||||||||