تمديد العقوبات على سوريا عاما واحدا

اوباما يمدد العقوبات الاميركية الموجهة ضد سوريا لعام واحد، متهما دمشق بدعم منظمات "ارهابية" والسعي الى امتلاك برامج صواريخ واسلحة دمار شامل

(2010/05/04 ,11:41)
المصدر: موقع سمسم ووكالات - الصور: وكالات

الرئيس الامريكي باراك اوباما
الرئيس الامريكي باراك اوباما

مدد الرئيس الامريكي باراك اوباما العقوبات الاميركية الموجهة ضد سوريا لعام واحد، متهما دمشق بدعم منظمات "ارهابية" والسعي الى امتلاك برامج صواريخ واسلحة دمار شامل.

وقال باراك اوباما في رسالة الى الكونغرس مدد فيها العقوبات التي فرضها سلفه جورج بوش على دمشق العام 2004 ،ان افعال وسياسات سوريا "تضع تهديدا متواصلا وغير مالوف واستثنائيا على الامن القومي للولايات المتحدة وسياستها الخارجية واقتصادها".

بيد انه اشر ايضا بان الحكومة السورية قد احرزت "بعض التقدم" في وقف تسلل شبكات المقاتلين الاجانب والمفجرين الانتحاريين الى العراق.

ولم يكن تمديد تلك العقوبات امرا مفاجئا. لكنه ياتي في مرحلة حساسة في العلاقات الامريكية السورية، اذ بذلت ادارة الرئيس اوباما جهودا لاعادة سفيرها الى دمشق وحاولت تحقيق نوع من التقارب مع سوريا التي ترى فيها عنصرا مهما في جهود سلام الشرق الاوسط وفي استقرار الديمقراطية الوليدة في العراق.

بيد ان هذه الجهود قد تعرضت الى هجوم واعتراضات داخل الكونجرس الامريكي لاسيما في الشهر الماضي بعد اتهام الولايات المتحدة لسوريا وايران بتسليم حزب الله الشيعي اللبناني اسلحة وصواريخ متطورة ومنها صواريخ سكود، واصفة هذا الامر بانه يهدد استقرار المنطقة.

ودعا الرئيس الامريكي سوريا الى تحقيق "تقدم" في المجالات التي تبرر العقوبات في رأي واشنطن، وذلك بهدف ضمان رفعها مستقبلا.

وقال براك اوباما : "كما نقلنا الى الحكومة السورية بشكل مباشر، ان الافعال السورية هي التي ستحدد ما اذا كانت اجراءات الطوارئ القومية"العقوبات" هذه ستجدد او تزال في المستقبل"

وكانت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلنتون قد حذرت الاسبوع الماضي الرئيس السوري بشار الاسد من خطر اشعال حرب اقليمية اذا قامت سوريا بتزويد حزب الله بصواريخ طويلة المدى من نوع سكود.

وجاءت تحذيرات هيلاري كلينتون بعد الاتهامات التي وجهها الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز في ابريل الماضي لسوريا بتزويد حزب الله بصواريخ سكود.

بيد ان سوريا نفت هذه الاتهامات وحذرت واشنطن على من الاخذ الاتهامات الاسرائيلية على محمل الجد.

وقد دفعت هذه الاتهامات عدد من المشرعين الامريكيين الى التحشيد ضد اي تقارب بين واشنطن ودمشق.

وفي فبراير الماضي اسمت ادارة اوباما الدبلوماسي الامريكي روبرت فورد كاول سفير امريكي في سوريا منذ خمس سنوات بيد ان التعيين لم يحظ بعد بمصادقة مجلس الشيوخ.

وكانت واشنطن قد استدعت سفيرها في فبرايرعام 2005 اثر اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الحريري، وقد نفت دمشق اي تورط لها في هذه الجريمة.
طباعة المقال  |  
أرسل للمحرر
ارسال تعليق
اسمك:
البلد:
بريدك الإلكتروني:
  أظهروا بريدي الإلكتروني في التعليق
تعليق:
أرسل للمحرر
طباعة المقال
احداث
دين
اخبار
هو وهي
الزوار
ثقافة
تكنولوجيا
فيديو
منوعات
سيارات
الاسرة
فن
البيت
اقتصاد
شباب
الجنس
البوم صور
اغاني
مقالات متعلقة
  • براك يصادق على خطط هيكلية لاربع مستوطنات

  • سوريا: دعوات للتظاهر ووعد بإصلاحات

  • مستوطنون يعتدون على المصلين و يدنسون الأقصى

  • الاردنيون يحتجون على "مجازر" القذافي

  • مصر: اختطاف ثلاثة جنود على الحدود الاسرائيلية

  • اعتراضات اسرائيلية على ترشح موسى للرئاسة