جلسة الحوار اللبناني المقبلة في 15 إبريل

د الخامس عشر من الشهر المقبل موعدا لمواصلة الحوار الوطني الذي انطلق يوم الثلاثاء، بمشاركة 19 زعيما سياسيا من مختلف الفرقاء المتنافسين، لمناقشة استراتيجية دفاعية للبنان

(2010/03/10 ,11:28)
المصدر: موقع سمسم ووكالات - الصور: وكالات

جلسة الحوار اللبناني المقبلة في 15 إبريل
جلسة الحوار اللبناني المقبلة في 15 إبريل

أُعلن في بيروت عن تحديد الخامس عشر من الشهر المقبل موعدا لمواصلة الحوار الوطني الذي انطلق امس الثلاثاء، بمشاركة 19 زعيما سياسيا من مختلف الفرقاء المتنافسين، لمناقشة استراتيجية دفاعية للبنان.
 
وافتتح الرئيس اللبناني ميشال سليمان في القصر الرئاسي الحوار الوطني في جلسته الاولى منذ الانتخابات البرلمانية العام الماضي والثامنة منذ انطلاق الحوار الوطني بعد انتخابه رئيسا عام 2008.

وشارك في الجلسة اضافة الى الرئيس سليمان ومن ابرز الشخصيات التي شاركت في الحوار، رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس كتلة حزب الله البرلمانية محمد رعد ممثلا للامين العام للحزب السيد حسن نصر الله الذي لا يشارك لاسباب امنية اضافة الى الزعيمين المسيحيين ميشال عون وسليمان فرنجية.
 
كما شارك رئيس الحكومة سعد الحريري وحلفاؤه في الاكثرية النيابية والرئيس اللبناني الاسبق امين الجميل ورئيس الهيئة التنفيذية في حزب القوات اللبنانية سمير جعجع.
اما الزعيم الدرزي وليد جنبلاط فشارك هذه المرة من خارج قوى 14 اذار التي انفصل عنها بعد الانتخابات.

وأعلنت رئاسة الجمهورية في بيان أن المجتمعين على طاولة الحوار اليوم توافقوا على:

1- التأكيد على المقررات السابقة لمؤتمر الحوار الوطني وطاولة الحوار والتنويه بما تم احرازه من انجازات .
2- مواصلة البحث في الاستراتيجية الدفاعية والعمل من خلال لجنة الخبراء التي سبق وتم تعيينها في جلسة سابقة على ايجاد خلاصة وقواسم مشتركة بين مختلف الأوراق والطروحات .
3- الالتزام بالاستمرار بنهج التهدئة السياسية والإعلامية والحوار، والالتزام في هذا السياق، بميثاق الشرف الذي سبق وأقرته هيئة الحوار السابقة .

وإفتتح الرئيس اللبناني الجلسة بالتأكيد "أن الموضوع المطروح للنقاش والمعالجة هو الاستراتيجية الوطنية الدفاعية التي تعني تضافر القدرات الوطنية للدفاع عن الوطن كافة من ديبلوماسية وعسكرية واقتصادية، وبناء على ما تم عرضه من خلال الاوراق التي طرحت او التي ستطرح في المستقبل" طالبا تقديم الاوراق المتعلقة بالإستراتيجية من الافرقاء الذين لم يقدموا بعد اوراقهم وكذلك من وزارة الدفاع - قيادة الجيش اللبناني .

ولفت سليمان الى "أن المواضيع التي لها صلة بالاستراتيجية الدفاعية يمكن البحث فيها إذا ما تم طرحها وإذا ما توافق المجتمعون على مناقشتها ".

ولم يخرج المتحاورون على طاولة الحوار بأي جديد فيما يتعلّق بالإستراتيجية الدفاعية، وجلّ ما شهدته بعض اللقاءات العابرة بين بعض المتحاورين لا سيّما بين رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية اللذين تجمعهما خصومة شخصية إذ يتهم فرنجية جعجع باغتيال شقيقة طوني إبان الحرب الأهلية الأمر الذي ينفيه جعجع بشكل مطلق.

ولفتت مصادر القصر الجمهوري لـ"الخيمة" إلى أنّ قوى الرابع عشر من آذار أثارت موضوع مشاركة الجامعة العربية في الجلسات المقبلة في الحوار، مشيرة إلى أنّ الرئيس سليمان اعتبر أنّ هذه المشاركة لم تكن ولن تكون مطروحة.

وكشف لـ "الخيمة" عن الرئيس سليمان أكد أنّ هذه المشاركة أتت في مرحلة سابقة بناء على توصيات اتفاق الدوحة، مستغربا طرح الموضوع في هذا التوقيت بعد أن تمكن اللبنانيون من ادارة امورهم بانفسهم وشكلوا حكومة وحدة وطنية.

وبعد نقاشات مستفيضة رفع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان جلسة الحوار الوطني التي انعقدت في القصر الجمهوري في بعبدا، وقد تم تعيين 15 نيسان موعد لانعقاد جلسة الحوار المقبلة.

وخلال الأيام الماضية طالب عدد من المسؤولين اللبنانيين بتوسيع مواضيع النقاش لتشمل مواضيع خلافية غير مسألة سلاح حزب الله بينما يتمسك اخرون بأن يقتصر الحوار على الاستراتيجية الدفاعية.

لكن حزب الله يصر على ان سلاحه ليس موضوعا للنقاش اذ قال نائب حزب الله حسن فضل الله "ليس واردا مناقشة سلاح المقاومة او المقاومة نفسها انما سبل حماية لبنان بالاستفادة من تكامل المقاومة والجيش والشعب."

واضاف "وظيفة طاولة الحوار ليس مناقشة الاستراتيجية الدفاعية للبنان في مواجهة الاطماع والتهديدات الاسرائيلية والتي يفترض بها ان تنطلق من التجربة المتراكمة للمقاومة ومن المعادلة الجديدة التي كرستها الامكانات والقدرات على ضوء كلام الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بالرد بالمثل ولقاء دمشق الثلاثي الذي اعطى دفعا وقوة للبنان."

وكان عقد الشهر الماضي اجتماع في دمشق ضم الرئيسين الايراني محمود احمدي نجاد والسوري بشار الاسد وامين عام حزب الله السيد حسن نصر الله.

وكان نصر الله هدد اسرائيل الشهر الماضي بقصف مطار بن جوريون اذا ضربت مطار بيروت الدولي في اي حرب مقبلة. كما تعهد بتدمير ابنية في تل ابيب مقابل تدمير اسرائيل مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت معقل حزب الله.

ويدعو بعض المسؤولين اللبنانيين المدعومين من الغرب الى تجريد حزب الله من السلاح بعد ان انسحبت اسرائيل من لبنان ولكن حزب الله وحلفاءه يقولون ان الاسلحة لازمة لحماية لبنان من "التهديدات الاسرائيلية".

وكانت عقدت سبع جلسات للحوار في السابق لكنها لم تتوصل الى اي نتيجة واتفق في حينه على استئناف الحوار بعد الانتخابات النيابية التي أجريت في يونيو حزيران وفازت فيها قوى 14 اذار بالاكثرية.
طباعة المقال  |  
أرسل للمحرر
ارسال تعليق
اسمك:
البلد:
بريدك الإلكتروني:
  أظهروا بريدي الإلكتروني في التعليق
تعليق:
أرسل للمحرر
طباعة المقال
احداث
دين
اخبار
هو وهي
الزوار
ثقافة
تكنولوجيا
فيديو
منوعات
سيارات
الاسرة
فن
البيت
اقتصاد
شباب
الجنس
البوم صور
اغاني
مقالات متعلقة
  • ليبيا: نكسة للقذافي مع تصدع نظامه

  • لندن: أربعون دولة تجتمع لبحث الأوضاع في ليبيا

  • مصر تحذر اسرائيل من عملية عسكرية في غزة

  • الفلسطينيون يخرجون في مسيرات لإنهاء الانقسام

  • مصر: مقتل 11 في الاشتباكات الطائفية

  • مواجهات في سلوان والاحتلال يستخدم غازا جديدا