| السودان: منبر الدوحة مازال مفتوحا للمفاوضات | ||||||||||||
الرئيس السوداني عمر البشير يؤكد أن جهود حكومته ستتواصل داخلياً وخارجياً لتحقيق السلام في إقليم دارفور | ||||||||||||
| ||||||||||||
أكد الرئيس السوداني عمر البشير أن جهود حكومته ستتواصل داخلياً وخارجياً لتحقيق السلام في إقليم دارفور. وقال البشير، في كلمة له خلال حشد جماهيري انتخابي في مدينة نيالى جنوب دارفور لتلفزيون الشروق الإماراتي، إن "منبر الدوحة مازال مفتوحاً للمفاوضات ومفتوحاً لكل الناس"، مؤكداً أنه "لا أحد يستطيع فرض التفاوض على حكومته مع طرف دون آخر"، مضيفاً "سنتفاوض ونحن منفتحين على كل الناس ونريد أن نأتي بكل الناس إلى الداخل ونريد أن نأتي بكل الناس للسلام ولا نريد أن نعزل أحداً إلا الذي يريد عزل نفسه والذي يعزل نفسه عن السلام هو الذي سيدفع الثمن".
وأشار إلى حرص حكومته على فرض السلام في كل بقاع دارفور لتكون آمنة، موضحاً أن "تعدد منابر المفاوضات حول سلام دارفور جاءت بهدف الوصول إلى حل شامل وعادل في الإقليم"، محذراً الأطراف الدارفورية من تفويت الفرصة عبر المشاركة في دفع عجلة التنمية والسلام بدارفور. وبدوره قال حسب الله عمر، الناشط السياسي السوداني "إن طرح الرئيس البشير التفاوض مع جميع حركات دارفور كان متوقعاً، لأن الإنتخابات تمثل مرحلة أخيرة في التحول الديمقراطي، حيث فرضت نفسها على كل الساحة السياسية السودانية وفرضت نفسها إقليمياً ودولياً وكل ما عدا ذلك يريد أن يلحق نفسه بهذه المسيرة، مضيفا أن مفاوضات الدوحة تحتاج أن تلحق نفسها بمسيرة التحول الديمقراطي والإنتخابات ولكي يحدث هذا لم يعد محتملاً أن تشترط أي من الفصائل ما يمكن أن يحول دون ذلك، لافتاً النظر إلى أن دارفور تتشكل من إثنيات متعددة ولا تستطيع حركة أي كانت أن تدعي احتكارالتفويض عن دارفور لوحدها". ورأى عمر أن كل حركات دارفور حريصة على أن تنهي ملف المفاوضات قبل الإنتخابات، موضحاً أن كل من يتقاعس عن ذلك سيخسر كثيراً، خاصة أن الإنتخابات ستفرز واقعاً سياسياً جديداً تكون فيه الحكومة مسنودة بتفويض شعبي ضخم، الأمر الذي سيجعل فرصة أي من الحركات الغائبة عن مفاوضات السلام لتحقيق ما تريد بعد الإنتخابات محدودة جداً، مشدداً على أن منبر الدوحة لسلام دارفور سيكمل ما تم الاتفاق عليه في أبوجا من حيث المفاهيم العامة ولا يوجد أي تعارض بينهما. | ||||||||||||
| ![]() | |||||||||||