| مقتل واصابة العشرات في ثلاثة انفجارات في العراق | ||||||||||||
ثلاث هجمات انتحارية منسقة تودي بحياة حوالي30 شخصا وتصيب 450 اخرين وسط مدينة بعقوبة، كبرى مدن محافظة ديالى شمال شرق بغداد | ||||||||||||
| ||||||||||||
اودت ثلاث هجمات انتحارية منسقة بحياة حوالي ثلاثين شخصا واصابت خمسة اربعين اخرين صباح الاربعاء وسط مدينة بعقوبة، كبرى مدن محافظة ديالى شمال شرق بغداد. وقع الانفجاران الأولان في وقت متقارب عندما استهدفت سيارة مفخخة يقودها انتحاري مبنى دائرة الاسكان، تلاها انفجار ثان بسيارة مفخخة ايضا في تقاطع قريب حوالي الساعة التاسعة والنصف بالتوقيت المحلي. وفجر شخص ثالث يرتدي حزاما ناسفا نفسه في مستشفى بعقوبة العام حيث نقل ضحايا الانفجارين الاولين. وقال مصدر في قيادة عمليات بعقوبة ان "المفجر الانتحاري حاول تفجير نفسه عند وصول قائد شرطة المحافظة الى المستشفى لتفقد الجرحى". واوضح المصدر ان قائد شرطة المحافظة اللواء عبد الحسين الشمري لم يصب في الحادث بل جرح عدد من حمايته. وقال مصدر في الشرطة العراقية ان "انتحاريا يستقل سيارة مفخخة اقتحم مبنى دائرة الاسكان المجاورة لمركز تابع للشرطة العراقية مما اسفر عن سقوط ضحايا والحاق اضرار مادية بالمباني". واضاف "بعد لحظات قليلة، انفجرت سيارة اخرى يقودها انتحاري في تقاطع مزدحم يبعد حوالى مئة متر عن مكان الانفجار الاول وسط بعقوبة". وتقع مدينة بعقوبة على مسافة حوالي 60 كلم شمال شرق العاصمة العراقية بغداد، وتعد مركز محافظة ديالى التي تضم تنوعا عرقيا ودينيا كبيرين، وتمثل احدى اكثر المناطق العراقية تأزما وغالبا ما تشهد عمليات عنف. تأتي هذه الانفجارات في الوقت الذي يستعد فيه العراقيون للادلاء باصواتهم في الانتخابات البرلمانية في السابع من الشهر الجاري، وسط استعدادات امنية كبيرة من جانب السلطات العراقية. وكان مسؤولون امريكيون وعراقيون قد حذروا من تصاعد عمليات العنف مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية العراقية، ومن قيام المسلحين بهجمات لتعطيل وارباك هذه الانتخابات. | ||||||||||||
| ![]() | |||||||||||