| فرنسا: ساركوزي يدين "بدون تحفظ" اغتيال المبحوح | ||||||||||||
ساركوزي يدين "بدون تحفظ" قتل القيادي في حماس محمود المبحوح الشهر الماضي في دبي ذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده مع عباس | ||||||||||||
| ||||||||||||
دان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي "بدون تحفظ" اليوم الاثنين قتل القيادي في حماس محمود المبحوح الشهر الماضي في دبي ذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقال الرئيس الفرنسي "انها ادانة بدون تحفظ" مضيفا "هذا النوع من الاحداث لا يمكن الا ان يؤجج التوترات ولا يحمل اي شيء ايجابي. ان فرنسا ديمقراطية ولا يجوز ان تقبل ذلك. ونحن لا نقبل ذلك". واكد ساركوزي انه ابلغ وزير الخارجية الاماراتي هذه الادانة. واستطرد "اريد ان اقول مجددا وبدون اي لبس ان فرنسا تدين كل عمليات الاغتيال. انها ليست اساليب ولا شيء يمكن ان يبرر هذه الاساليب". وشدد على القول "هناك تحقيق جار ونتريث لمعرفة من يقف وراء ذلك. هل هناك شركاء ومن هم؟" من دون ان يتحدث عن المسؤول عن عملية الاغتيال التي نسبتها شرطة دبي الى اسرائيل. في الأثناء دان وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي "بشدة" الاثنين في بيان مشترك استخدام جوازات سفر اوروبية من قبل افراد الكوماندوس الذي نفذ عملية اغتيال القيادي في حماس محمود المبحوح في دبي الشهر الماضي. وفي بيان اعتمده الوزراء خلال اجتماع في بروكسل، دان "الاتحاد الاوروبي بشدة استخدام جوازات سفر مزورة لدول اعضاء في الاتحاد الاوروبي وبطاقات ائتمان تم الحصول عليها عبر سرقة هويات مواطنين اوروبيين"، كما قال مصدر دبلوماسي. ولم يتطرق وزراء الخارجية الاوروبيون في بيانهم الى مسؤولية اسرائيل في اغتيال المسؤول في حماس، فيما تؤكد السلطات في دبي اقتناعها ان جهاز الاستخبارات الاسرائيلية "الموساد" هو الذي نفذ عملية الاغتيال. وتقول شرطة دبي ان افرادا من الكوماندوس الذي اغتال محمود المبحوح، احد مؤسسي الجناح المسلح لحماس، الذي عثر عليه مقتولا في 20 يناير في احد الفنادق، كانوا يحملون جوازات سفر بريطانية وايرلندية وفرنسية والمانية. الى ذلك حذر دبلوماسي أوروبي كبير من أن علاقات الاتحاد الأوروبي مع إسرائيل مهددة على خلفية استخدام جوازات سفر أوروبية مزورة في تنفيذ اغتيال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" محمود المبحوح في دبي الشهر الماضي. ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن المسؤول الأوروبي -الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لحساسية الموضوع- أن قضية استخدام الجوازات "ستضر بتعامل دول الاتحاد الأوروبي مع إسرائيل". وتقول شرطة دبي إن 11 شخصاً يحملون جوازات سفر بريطانية وإيرلندية وفرنسية وألمانية ضالعون في عملية اغتيال المبحوح في 19 يناير الماضي. يأتي ذلك في وقت يواجه فيه وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان في بروكسل اليوم أسئلة بخصوص قضية الجوازات عندما يلتقي كلا من وزير الخارجية البريطاني ديفد ميليباند والإيرلندي مايكل مارتن على هامش اجتماع وزراء الاتحاد الأوروبي. ونقل عن مارتن قوله في تصريح صحفي إن الأمر خطير وإنه سيطلب تفسيراً واضحاً من نظيره الإسرائيلي ويعرب له عن قلق بلاده من استخدام جوازات سفر إيرلندية مزورة في عملية دبي. كما أكد ميليباند أنه سيناقش الموضوع نفسه مع ليبرمان ويطلب من إسرائيل التعاون مع بلاده في التحقيق في مسألة جوازات السفر البريطانية التي قالت شرطة دبي إن بعض منفذي عملية الاغتيال استخدموها لدخول الإمارات. واستدعت بريطانيا وإيرلندا سفيري إسرائيل لديهما الأسبوع الماضي للتشاور لكنهما لم تتلقيا تفسيراً وافياً، وقال السفير الإسرائيلي في لندن رون بروسور إنه لا يستطيع مساعدة البريطانيين بالمزيد من المعلومات. وطالبت فرنسا وألمانيا إسرائيل بتوضيحات، لكن ليس من المقرر أن يحضر وزيرا خارجية البلدين اجتماع وزراء الخارجية الأوروبي ولم يتبين بعد ما إذا كان ليبرمان سيلتقي بنائبيهما. ومع أن أربع دول أعضاء فقط من 27 دولة في الاتحاد الأوروبي لها علاقة بموضوع ما بات يعرف بأزمة الجوازات، فإن بعض المسؤولين الأوروبيون أشاروا إلى احتمال طرحه للمناقشة في اجتماع وزراء الخارجية الكامل، مما قد يعني تصعيدا دبلوماسيا كبيرا. من جهة أخرى نددت حركة حماس على لسان المتحدث باسمها سامي أبو زهري بما وصفته بتجاهل الأمم المتحدة -في تقريرها الشهري عن الوضع في الشرق الأوسط- قيام الموساد الإسرائيلي باغتيال المبحوح. واعتبر أبو زهري في تصريح له الأحد أن هذا التجاهل يشكل مثالاً على التستر الدولي على الإرهاب الإسرائيلي وعلى نحو يشكك في مصداقية المنظمة الدولية التي اتهمها زهري بالانحياز "لصالح الاحتلال الإسرائيلي ضد المصالح والحقوق الفلسطينية". وفي معرض تعليقه على ما قاله القائد العام لشرطة دبي الفريق ضاحي خلفان من أن عميلاً داخل حماس سرب معلومة وصول المبحوح إلى دبي، وصف أبو زهري تلك التصريحات بأنها مجرد تخمينات وتحليلات لا تستند إلى معلومات سليمة، داعياً إلى أن يتم التنسيق بشكل مباشر بين حماس وشرطة دبي التي لا تزال ترفض التعاون مع الحركة، على حد قوله. | ||||||||||||
| ![]() | |||||||||||