لندن: الخارجية البريطانية تستدعي السفير الإسرائيلي

وزارة الخارجية البريطانية تستدعي السفير الإسرائيلي كي تبحث معه مسألة استخدام أفراد من المشتبه في ضلوعهم في اغتيال المبحوح في دبي، جوازات سفر بريطانية مزورة

(2010/02/18 ,12:52)
المصدر: موقع سمسم ووكالات - الصور: وكالات

الخارجية البريطانية تستدعي السفير الإسرائيلي
الخارجية البريطانية تستدعي السفير الإسرائيلي

استدعت وزارة الخارجية البريطانية السفير الإسرائيلي في لندن لكي تبحث معه مسألة استخدام أفراد من المشتبه في ضلوعهم في باغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح في دبي الشهر الماضي، جوازات سفر بريطانية مزورة حسبما اعلن ناطق باسم الخارجية.

ومن المقرر أن يلتقي السفير الإسرائيلي رئيس الخدمة الدبلوماسية السير بيتر ريكيتس.

وقال متحدث رسمي بريطاني "نظرا لعلاقة عدد من المواطنين البريطانيين المعنيين بإسرائيل سيعقد اجتماع بين نائب وزير الخارجية والسفير البريطاني غدا" الخميس.

وأوضح ان الاجتماع سيعقد بناء على طلب لندن.

واضاف أن "تزوير جوازات سفر بريطانية أمر في غاية الخطورة. ستواصل الحكومة اتخاذ كل التدابير الضرورية لحماية المواطنين البريطانيين من سرقة هوياتهم".

وتابع انه مع استدعاء السفير الاسرائيلي تواصل بريطانيا تقديم المساعدة لمواطنيها المعنيين ومعظمهم ممن يحملون الجنسيتين ويعيشون في اسرائيل.

وقال ان "السفارة البريطانية في تل ابيب تتصل بالمواطنين البريطانيين المعنيين وهي مستعدة لتقديم المساعدة التي يحتاجون اليها".

وقد اعلنت الخارجية انها ستجري تحقيقا شاملا في كيفية استخدام اسماء ستة مواطنين بريطانيين يحملون الجنسية الاسرائيلية أيضا في جوازات سفر مزورة قالت حكومة دبي انهم من بين 11 شخصا متورطون في اغتيال المبحوح الشهر الماضي.

وكان رئيس الوزراء البريطاني جوردون بروان قد أمر باجراء تحقيق شامل في كيفية استخدام عدد من المشتبه بهم في اغتيال المبحوح جوازات سفر بريطانية مزورة.

وقال براون: "يجب أن نتأكد من أن وزارتي الخارجية والداخلية لديهما الادوات المناسبة الكفيلة بمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلا وعلينا أن نجري تحقيقا مفصلا في الأمر".

وقد انضمت احزاب المعارضة البريطانية الى الجدل الدائر في البلاد حول هذه القضية اذ دعا وزير الخارجية في حكومة الظل ويليام هيج الحكومة الى الكشف عن تاريخ تلقيها معلومات عن الجوازات المزورة والاتصالات التي اجراها وزير الخارجية ديفيد مليباند مع الحكومة الاسرائيلية.

وكان وزير الخارجية الاسرائيلية افيغدور ليبرمان قد صرح بأنه لا توجد ادلة على تورط جهاز المخابرات الخارجية الاسرائيلي "الموساد" في الاغتيال.

لكنه لم ينف بشكل قطعي وقوف اسرائيل وراء ذلك، وقال ان اسرائيل تلتزم سياسة "الغموض" ازاء مثل هذه القضايا.

وقال أيضا "ان اسرائيل لا تعلق على مثل هذه الاتهامات سواء بنفيها او بتأكيدها ولا داعي لكي تغير اسرائيل سياستها في هذا الشأن".

وكانت حكومة دبي قد اعلنت ان 11 شخصا يحملون جوازت سفر اوروبية متورطون في اغتيال المبحوح واصدرت مذكرات اعتقال دولية ضدهم.

لكن سبعة إسرائيليين من أصول أجنبية ممن وردت اسماؤهم في القائمة التي اعلنتها دبي قالوا ان هوياتهم قد سرقت وان لاعلاقة لهم بهذه المسألة.

واضافوا أن الصور التي نشرتها سلطات دبي للمشتبه فيهم والمأخوذة من جوازات سفرهم البريطانية والألمانية، ليست صورهم.
في أيرلندا

وقالت أيرلندا إن ثلاثة من المشتبه فيهم الآخرين الذين استخدموا جوازات سفر أيرلندية ليسوا من مواطنيها.

وتتهم حماس عملاء الموساد بقتل المبحوح وهو ما يعتقده العديد من المراقبين اذ ان عملاء الموساد لجأوا مرارا الى استخدام جوازات سفر اجنبية مزورة خلال عملياتهم سابقا.

وقالت ايرلندا إن أسماء غيل فوليارد وإيفان ديننجز وكيفن دافيرون، بالإضافة إلى أرقام جوازات سفرهم لم تتطابق مع أي جوازات صادرة عن ايرلندا.

وشدد وزير الخارجية الايرلندي مايكل مارتن على ان بلاده "ستتعامل مع أي نشاط يضر بجوازت السفر الايرلندية بوصفه أمر "بالغ الخطورة".

وبعد تلقيها معلومات جديدة من دبي اوضحت دبلن ان الجوازات التي استخدمتها المجموعة التي اغتالت المبحوح كانت تحمل ارقام جوازات سفر ايرلندية اصيلة. لكن الهويات الموجودة على الجوازات المزورة كما كشفتها السلطات الاماراتية لا تتطابق مع اسماء حملتها الاصليين على قول الوزير.

واكد مارتن ان الوزارة تسعى حاليا الى الاتصال بالاشخاص الذين يحملون او حملوا جوازات تحمل تلك الارقام، داعيا الى احترام حياتهم الخاصة.

واستخدمت فرق الاغتيال الاسرائيلية جوازات سفر اجنبية في الماضي، مثلما حدث عام 1997 عندما دخل عملاء الموساد الأردن بجوازات سفر كندية في محاولة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، باءت بالفشل في النهاية.

وكان أحد ضباط المخابرات يحمل جواز سفر به اسم مواطن كندي في اسرائيل قال لاحقا انه كان ضحية انتحال شخصيته.

واعتذرت اسرائيل لنيوزيلندا عام 2005 بعدما قضت محكمة في اوكلاند بالسجن ستة اشهر على اثنين من افراد الموساد لحصولهما على جوازات سفر نيوزيلندية بطريقة غير مشروعة.

يذكر ان سلطات دبي اعلنت أن التحقيق ما زال مستمرا مع فلسطينيين سلمهما الأردن قد يكونا ساعدا مجموعة الاغتيال.
طباعة المقال  |  
أرسل للمحرر
ارسال تعليق
اسمك:
البلد:
بريدك الإلكتروني:
  أظهروا بريدي الإلكتروني في التعليق
تعليق:
أرسل للمحرر
طباعة المقال
احداث
دين
اخبار
هو وهي
الزوار
ثقافة
تكنولوجيا
فيديو
منوعات
سيارات
الاسرة
فن
البيت
اقتصاد
شباب
الجنس
البوم صور
اغاني
مقالات متعلقة
  • لندن: أربعون دولة تجتمع لبحث الأوضاع في ليبيا

  • تقرير: الجيش الإسرائيلي يستعد لمواجهة مظاهرات في الضفة

  • وزير الخارجية اليمني: اليمن ليس تونس او مصر

  • تركيا ترفض لجنة التحقيق الإسرائيلية

  • وزراء الخارجية العرب يرفعون الحصار لمجلس الأمن

  • أمير قطر يدين القرصنة الإسرائيلية