احمدي نجاد : ايران اصبحت الان دولة نووية

الرئيس الايراني يعلن في كلمة القاها في الحشود التي شاركت في مسيرة نظمتها الحكومة لاحياء ذكرى الثورة الاسلامية بأن ايران اصبحت الآن "دولة نووية"

(2010/02/11 ,18:31)
المصدر: موقع سمسم ووكالات - الصور: وكالات

الرئيس الايراني محمود احمدي
الرئيس الايراني محمود احمدي

اعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في كلمة القاها في الحشود التي شاركت في مسيرة نظمتها الحكومة لاحياء ذكرى الثورة الاسلامية بأن ايران اصبحت الآن "دولة نووية".

وقال الرئيس الايراني في كلمته إن ايران نجحت في انتاج اول شحنة من اليورانيوم المخصب بدرجة 20 في المئة.

وقال ايضا إن بلاده لديها القدرة على تخصيب اليورانيوم بدرجات اعلى في مفاعل ناتانز.

وكرر احمدي نجاد القول إن ايران لا تسعى الى انتاج اسلحة نووية، إذ قال: "عندما نقول إننا لا نسعى الى انتاج قنبلة نووية، فإننا نعني ما نقول. نحن لا نؤمن بانتاج الاسلحة النووية، ولو كنا ننوي ذلك لاعلنا عن ذلك صراحة".

وكان الآلاف من انصار الحكومة الايرانية قد احتشدوا في مسيرات ومظاهرات لاحياء ذكرى الثورة الاسلامية التي اطاحت بنظام الشاه الموالي للغرب عام 1979.

وبث التلفزيون الايراني صور مظاهرات مؤيدة للحكومة في شوارع طهران، انتهت في ساحة ازادي حيث ألقى الرئيس احمدي نجاد كلمته.

من ناحية اخرى، دعا زعماء المعارضة انصارهم للاحتشاد في مسيرات مضادة، وانتشرت قوات الامن بشكل كثيف في العاصمة الايرانية وسبقت المسيرات اعتقالات في صفوف المعارضين.

وكان مير حسين موسوي، الذي خسر الانتخابات الرئاسية العام الماضي، دعا انصاره الى التظاهر ايضا في ذكرى الثورة.

ويرغب موسوي، وقطب المعارضة الاخر مهدي كروبي، في ان تكون مسيرات ومظاهرات الخميس اختبارا للقوة.

ووردت انباء غير مؤكدة عن مواقع مؤيدة للمعارضة الايرانية تقول إن سلطات الامن هاجمت سيارتي كروبي والرئيس السابق محمد خاتمي اثناء توجههما للمشاركة في تظاهرة المعارضة.

وقالت هذه المواقع ايضا إن السلطات القت القبض على شقيق خاتمي محمد رضا وزوجته زهراء اشراقي حفيدة قائد الثورة الايرانية آية الله خميني، ثم افرجت عنهما فيما بعد.

وهناك مخاوف من ان الحكومة الايرانية عطلت بث الانترنت في البلاد، حيث يستخدم انصار المعارضة سبل التواصل الاليكتروني في الحشد والتنظيم.

ومع تحذير السلطات من التعامل بحزم مع الاحتجاجات، يتوقع ان يكون الخميس يوم مواجهات واسعة بين مؤيدي الحكومة ومعارضيها.

ومنذ انتخابات يونيو الماضي، والمرشحون الخاسرون يشككون في نتائجها التي ادت الى بقاء الرئيس احمدي نجاد في الحكم.

وكان انصار موسوي وكروبي اعتلوا اسطح المنازل ليل الاربعاء هاتفين "الله اكبر"، وهو ذات الهتاف الذي يرفعه انصار الحكومة في مسيرات ذكرى الثورة.

وحثت مواقع المعارضة الاليكترونية في الايام الماضية انصارها برفع اللون الاخضر الذي اختارته المعارضة شعارا لها منذ الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل.

وذكرت المواقع الاليكترونية ان انصار المعارضة تظاهروا ايضا في مدن اخرى مثل تبريز واصفهان، لكن التجمع الرئيسي للمعارضة في شارع الصادقيه في طهران.

على صعيد اخر، قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد لنظيره السوري انه يجب مقاومة اسرائيل والقضاء عليها اذا قامت بعمل عسكري في المنطقة.

ونقلت الاذاعة الايرانية عنه قوله للرئيس السوري بشار الاسد في محادثة هاتفية: "لدينا معلومات موثوقة ان الكيان الصهيوني يحاول تعويض خسائره على يد شعب غزة وحزب الله في لبنان".

واضاف: "اذا كرر النظام الصهيوني اخطاءه وشن عملية عسكرية فتجب مقاومته بالقوة الشاملة للقضاء عليه نهائيا".

طباعة المقال  |  
أرسل للمحرر
ارسال تعليق
اسمك:
البلد:
بريدك الإلكتروني:
  أظهروا بريدي الإلكتروني في التعليق
تعليق:
أرسل للمحرر
طباعة المقال
احداث
دين
اخبار
هو وهي
الزوار
ثقافة
تكنولوجيا
فيديو
منوعات
سيارات
الاسرة
فن
البيت
اقتصاد
شباب
الجنس
البوم صور
اغاني
مقالات متعلقة
  • الرياض: إجتماع لمناقشة تطورات البحرين والكويت

  • ليبيا: نكسة للقذافي مع تصدع نظامه

  • الاسد: الأعداء يعملون بشكل منظم لضرب الوطن

  • لندن: أربعون دولة تجتمع لبحث الأوضاع في ليبيا

  • قطر تعترف بالمجلس الانتقالي الليبي ممثلا شرعيا

  • سوريا: دعوات للتظاهر ووعد بإصلاحات