| بان كي مون يشك بإجراء تحقيقات شفافة حول غزة | ||||||||||||
بان كي مون يقول انه لا يستطيع تحديد ما اذا كانت اسرائيل والجانب الفلسطيني التزما مطلب الأمم المتحدة لجهة إجراء تحقيق مستقل وذي مصداقية حول العدوان على قطاع غزة | ||||||||||||
| ||||||||||||
أعلن الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون إنه لا يستطيع تحديد ما اذا كانت اسرائيل والجانب الفلسطيني التزما مطلب الأمم المتحدة لجهة إجراء تحقيق مستقل وذي مصداقية حول العدوان على قطاع غزة خلال الشتاء الفائت.
وفي هذا القرار الذي صدر بغالبية كبيرة في الخامس من نوفمبر 2009، أمهلت الجمعية العامة للمنظمة الدولية اسرائيل والفلسطينيين مدة إضافية للبدء بتحقيقات "ذات صدقية" في شأن ما تضمنه تقرير لجنة القاضي الجنوب افريقي ريتشارد غولدستون عن ارتكاب جرائم حرب خلال النزاع العسكري في قطاع غزة. وبناء عليه، حض بان كي مون الجانبين على مواصلة التحقيق حول كيفية خوض هذا النزاع. كما سلمت الحكومة الفلسطينية المقالة بدورها ردها الرسمي الأسبوع الماضي. وقالت إن الرد تضمن إجابات على كل الأسئلة والاستفسارات التي أرسلت للحكومة، إضافة إلى ملخص تنفيذي وتوثيق مصور لجرائم الحرب الإسرائيلية على غزة. واستشهد 1387 فلسطينيا بينهم مئات المدنيين وقتل 13 إسرائيليا في الحرب التي شنتها إسرائيل بهدف ما سمته الحد من الهجمات الصاروخية عليها. وجاء التقرير استجابة لطلب بعثة للأمم المتحدة بقيادة القاضي الجنوب أفريقي ريتشارد غولدستون وجدت أن قوات إسرائيل وحماس ارتكبت تجاوزات للقانون الدولي، خاصة إسرائيل التي اتهمها التقرير بارتكاب جرائم حرب. وأمهل تقرير غولدستون إسرائيل وحماس ستة أشهر لإجراء تحقيقات موثوق بها في سلوك قواتهما في حرب غزة، وإلا واجهتا احتمال المحاكمة في اتهامات جرائم حرب في لاهاي. | ||||||||||||
| ![]() | |||||||||||