سفراء ألمان يطالبون بالحزم مع إسرائيل

24 من السفراء الألمانيين السابقين يوجهون رسالة مشتركة شديدة اللهجة إلى المستشارة أنجيلا ميركل ووزير خارجيتها، طالبوهما فيها بانتهاج مواقف حازمة وقوية في التعامل مع إسرائيل

(2009/12/09 ,00:54)
المصدر: موقع سمسم ووكالات - الصور: وكالات

سفراء ألمان يطالبون بالحزم مع إسرائيل
سفراء ألمان يطالبون بالحزم مع إسرائيل

كشفت صحيفة "زود تسايتونغ" الألمانية عن توجيه 24 من السفراء الألمانيين السابقين رسالة مشتركة شديدة اللهجة إلى المستشارة أنجيلا ميركل ووزير خارجيتها غيدو فيسترفيله، طالبوهما فيها بإجراء تغيير جذري في سياسة ألمانيا الخارجية تجاه الشرق الأوسط، وانتهاج مواقف حازمة وقوية في التعامل مع إسرائيل.

وذكرت الصحيفة أن السفير الألماني الأسبق في الأردن مارتين شنللر هو من دعا ونسق لمبادرة توجيه هذه الرسالة التي وقع عليها نخبة من السفراء السابقين في أبرز العواصم العالمية، ولفتت إلى أن من بين الموقعين الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات الخارجية الألمانية BND هانز يورغ فيك.

ودعا الدبلوماسيون الألمانيون السابقون في رسالتهم، برلين لاتخاذ موقف قوي مناهض لسياسة الاستيطان، واعتبروا "أن إسرائيل ليس مسموحا لها أن تحلم بالجمع بين الحصول على السلام والاحتفاظ بما تحتله من أراض فلسطينية".

وأشاروا إلي أن ألمانيا بحكم ماضيها القريب قد ألتزمت بحماية أمن إسرائيل، ورؤوا "أن هذا الأمن لا يمكن تحقيقه لتل أبيب إلا عن طريق المفاوضات السياسية، وليس من خلال مواصلة احتلال أراضي الفلسطينيين وإقامة المستوطنات فيها، واستثمار تفوق الآلة العسكرية الإسرائيلية".

وأوضح الدبلوماسيون في رسالتهم "أن الحكومات الألمانية المتعاقبة كررت مرارا أن الهولوكوست يفرض على ألمانيا مسؤولية خاصة تجاه إسرائيل" ونوهوا إلى تأكيد وزير الخارجية الجديد غيدو فيسترفيله أثناء زيارته الرسمية للقدس على مواصلة برلين لهذه السياسة الخاصة تجاه اسرائيل.

وقال السفراء "لا ندعو لنسيان ماضي ألمانيا القريب مع اليهود، لكننا نطالب بتوجيه سياستنا الشرق أوسطية على محددات ترتبط بمصالحها ومتطلباتها المستقبلية العاجلة، وليس وفقا لشيء آخر".

وحذروا من "أن استمرار النزاع القائم في الشرق الأوسط يمثل تربة خصبة لنمو الحركات المتطرفة التي باتت تهديدا أمنيا جديا للأمن العام ليس في هذه المنطقة وحدها، وإنما أيضا في أوروبا وأماكن أخرى في العالم".

وأشاروا إلى "أن التشدد المتزايد الموجود في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، يمثل إضعافا للقوى المعتدلة في عموم الشرق الأوسط".

وحث السفراء السابقون حكومة المستشارة ميركل على اتخاذ إجراءات حاسمة للوصول إلى تفعيل مشروع الدولتين كحل نهائي للنزاع الشرق أوسطي، واقترحوا ربط كافة المساعدات المقدمة لطرفي هذا النزاع وتطور علاقتهما مع الاتحاد الأوروبي بإيقاف إقامة المستوطنات الإسرائيلية وتحقيق إنجاز في عملية السلام.

وشددوا علي أهمية إدماج حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بأي مفاوضات للتسوية النهائية، وطالبوا بفتح دائم لكل المعابر التي تربط قطاع غزة بالعالم.

ووصف الدبلوماسيون الألمانيون "ادعاء إسرائيل بأن إقامة دولة فلسطينية مستقلة يمثل تهديدا لوجودها، بأنه هراء لم يعد ينطلي على أحد". وقالوا "إن العكس هو الصحيح لأن استمرار الوضع الراهن على ما هو عليه، سيؤدي لخلق تهديدات أكثر خطورة وغير متصورة".
طباعة المقال  |  
أرسل للمحرر
ارسال تعليق
اسمك:
البلد:
بريدك الإلكتروني:
  أظهروا بريدي الإلكتروني في التعليق
تعليق:
أرسل للمحرر
طباعة المقال
احداث
دين
اخبار
هو وهي
الزوار
ثقافة
تكنولوجيا
فيديو
منوعات
سيارات
الاسرة
فن
البيت
اقتصاد
شباب
الجنس
البوم صور
اغاني
مقالات متعلقة
  • ليبيا: نكسة للقذافي مع تصدع نظامه

  • لندن: أربعون دولة تجتمع لبحث الأوضاع في ليبيا

  • ميدان التحرير: مليونا مصري يؤدون صلاة "جمعة الخلاص"

  • ليبيون معارضون: كتيبة خميس القذافي قتلت 135 جنديا

  • تقرير: الجيش الإسرائيلي يستعد لمواجهة مظاهرات في الضفة

  • الاردن: اشتباكات بين مؤيدي ومعارضي الحكومة